غزة .. وطن أم مصيدة
يسألني الكثير ماذا كتبت عن غزة ؟ أصبحت عادة عربية أن نبادر نحن الشعراء بنظم قصائد الرثاء في الشهداء وكفى .. سألت نفسي بدورى ذات السؤال واجابتني نفسي أن غزة هي التى تكتبنا ..
تدون تاريخ موتنا ..
نحن نسجل آهات احتضارنا .
هكذا أنا لن اسمح لأحد أن يصفنى بالاحباط فالإحباط مرحلة تجاوزناها منذ عصور .. نحن الآن في حالة تدعى غزة ..
غزة تلك المجزرة اليومية التى تسمى اعتباطاً بالحرب أية حرب وتكافؤ القوى والارادة على الإطلاق ؟ الخسائر لاتقارن : مايقارب من ثمانمئة شهيد والاف الجرحى ..
قصف يومي وموت ودم يسفك تقابلها بيانات استنكار خجولة ..
نحن غزة وجهنا الآخر المكشوف في العراء تماماً مثلما صنعت دول محيطة لتكون السياج الآمن ومصدات المقاومة الحامية للكيان المحتل كذلك صنعت غزة لتكون التنور الذي يصطلي في أتونه الشعب الفلسطيني ..
الشك لاحقنى في كل مانحن عليه .. ترى هل غزة وطن أم مصيدة !! ؟


























