أجمل مافي الحياة أن تجد من تتلهف على لقاءه أشد منك لهفة على هذا اللقاء


غزة .. وطن أم مصيدة

كتبها خديجة الصادق ، في 11 يناير 2009 الساعة: 09:26 ص

غزة  .. وطن أم مصيدة
يسألني الكثير ماذا كتبت عن غزة ؟ أصبحت عادة عربية أن نبادر نحن الشعراء بنظم قصائد الرثاء في الشهداء وكفى .. سألت نفسي بدورى ذات السؤال واجابتني نفسي أن غزة هي التى تكتبنا ..
تدون تاريخ موتنا ..
نحن نسجل آهات احتضارنا  .
هكذا أنا لن اسمح  لأحد أن يصفنى بالاحباط فالإحباط مرحلة تجاوزناها منذ عصور .. نحن الآن في حالة تدعى غزة ..
غزة تلك المجزرة اليومية  التى تسمى اعتباطاً بالحرب أية حرب وتكافؤ القوى والارادة على الإطلاق ؟ الخسائر لاتقارن : مايقارب من ثمانمئة شهيد والاف الجرحى ..
قصف يومي وموت ودم يسفك تقابلها بيانات استنكار خجولة ..
نحن غزة وجهنا الآخر المكشوف في العراء تماماً مثلما صنعت دول محيطة لتكون السياج الآمن ومصدات المقاومة الحامية  للكيان المحتل كذلك صنعت غزة لتكون التنور الذي يصطلي في أتونه الشعب الفلسطيني ..
الشك لاحقنى في كل مانحن عليه .. ترى هل غزة وطن أم مصيدة !! ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصوص

كتبها خديجة الصادق ، في 8 يناير 2009 الساعة: 08:23 ص

 

بـــع!!!
 
بـــع!!!
خبر واجد ديما نسمع
لكن كيف خبرنا بـــع
         ***
اطفينا وين الكون ولـع
اغبينا وين النور شكــع
اظمينا وين السيل نبـع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصوص

كتبها خديجة الصادق ، في 27 نوفمبر 2008 الساعة: 05:28 ص

 
قزون
 
تعرف يا صاحبي..
ليل اليتامى جمر
والضحى ملهاد
والصبح كسرة حلم
ما فسرا وداد
والعمر ضيعة عمر
راحل بلا ميعاد
والفرح غفوة فجر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالات

كتبها خديجة الصادق ، في 29 أكتوبر 2008 الساعة: 09:32 ص

السر الكامن في‮ ‬الروح 

يا لهذا العمر‮.. ‬غيوم تتوهم‮ ‬المطر‮ .. ‬وبذور أتمت كل دورات النماء ولم ترتوِ‮ ‬الحياة فيها‮..‬يا لهذا العمر سار في‮ ‬ختامها ومهابط طائرات‮ ‬غير صالحة للاقلاع ولا الهبوط‮ !!‬
محطات هجرتها القطارات وغابت عن ذاكرة التطوير العمراني‮ ‬فلم تحتفظ حتى في‮ ‬بند المتاحف‮ .. ‬وهم‮ ‬يجر وهم‮ ‬وشوق كبير‮ ..     ‬و‮( ‬من الدار كل‮ ‬يوم رحيل للعين ليس مو قاسم‮ ) ‬غير أن‮ ‬السر الكامن في‮ ‬الروح‮ ‬صوب الحياة‮ .. ‬الفاقدة لذاكرة المآسي‮ ‬والآلام‮ ‬المنصاعة‮ ‬في‮ ‬الطلوع مهما كان بعيداً‮ ‬وواهناً‮ .. ‬هذه الروح التي‮ ‬تروح وتجيء تتغنى في‮ ‬الموانع والمحرمات واللاءات‮ .. ‬تصارع‮ ‬الإشارات الحمراء وتدفع من طمأنينتها صكوك المخالفات وكفالات الانعتاق‮ .. ‬تسرق بهجتها حقها‮ ‬الإنساني‮ ‬وتعاقب بالسجن في‮ ‬عيون الشك وحتى الامتهان‮ .. ‬يا لهذا العمر‮ ‬المسكون بجنون المحبة والحياة‮ .. ‬باندفاعة الطفولة صوب حدائق الله مراقبة بحقها الطبيعي‮ ‬في‮ ‬المرح في‮ ‬براحات الكون‮ .. ‬ملكي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالات

كتبها خديجة الصادق ، في 15 أكتوبر 2008 الساعة: 22:45 م

بيان للحب
 
أعلن أنا المواطنة العربية الليبية بأنني‮ ‬قررت أن الحب ديدني‮ ‬ومذهبي‮ ‬وأن عشق الوطن هو أولى ابجديات الحياة‮ .‬
وأن ليبيا من اللام إلى الالف هي‮ ‬مساحة العشق لدي‮.‬
‮ ‬وأن ترابها اغلى لدي‮ ‬من روحي‮ ‬فلا افرط فيه ولا اهينه بمخافاتي‮ ‬المتناثرة في‮ ‬كل مكان ولا عمائري‮ ‬العشوائية ولادروبي‮ ‬المغشوشة ولا خطواتي‮ ‬المنحدرة صوب الدمار والخراب وان مياهها تجري‮ ‬مني‮ ‬مجرى الدم ومن منا‮ ‬يهدر دمه‮!!‬
وان رايتها هي‮ ‬روحي‮ ‬الرفرافة‮ ..‬
‮ ‬وان ثرواتها ثروتي‮ ‬ورأس مالي‮ ‬حينما افقده‮ ‬يغتالني‮ ‬العوز وتكسرني‮ ‬الحاجة وكيف لي‮ ‬ان اسعى إلى خراب دياري؟‮ .‬
أعلن أن ليبيا عشقي‮ ‬،‮ ‬أبناؤها انفاسي‮ ‬،‮ ‬سماؤها ظلي‮ ‬،‮ ‬وبهجة عيني‮ ‬حبها‮ ‬،‮ ‬مفتاح سر الحياة عندي‮ ‬وأول الخطوات نحو وطن نحفظه ليحفظنا نحتضنه ليحتضنا‮ ‬،‮ ‬نطهره لنتطهر به‮ ..‬
فتعالوا جميعا نوقع بارواحنا الجميلة على بيان محبة ليبيا نسير بالحب إلى مواقع اعمالنا‮ ‬،‮ ‬إلى مدارسنا‮ ‬،‮ ‬إلى اماناتنا‮ .. ‬إلى مصارفنا‮ .. ‬إلى مستشفياتنا‮ .. ‬إلى حدائقنا إلى جامعاتنا‮ .. ‬لتسقط عن وجوهنا الملامح المكفهرة والوجوه المعفرة بالضغينة لنتذكر ان المريض الذي‮ ‬ينتظر منا رحمة الشفاء هو ابن ليبيا‮ .. ‬وان الطالب الذي‮ ‬ينتظر نعمة العلم هو مستقبلها وان الجامعات التي‮ ‬نديرها هي‮ ‬منارات وطننا‮ ..‬
‮ ‬سر الحب هو الذي‮ ‬سيحول بلادنا إلى جنة والخروج من بوثقة التذمر والدوران في‮ ‬دائرة واحدة والكل لا‮ ‬يجد للنجاح مخرجاً‮ ‬،‮ ‬ان تحب الاشياء تحبك‮ .. ‬تزدهر بين‮ ‬يديك تنتعش ربيعاً‮ ‬تخلق لنا وطننا اخضر طالما حلمنا به‮ ..‬
من منكم‮ ‬يرفض ان‮ ‬يكون أول المريدين لدعوة المحبة بعيداً‮ ‬عن الكره وتصفية الحسابات؟‮.. ‬كلنا لبلد الطيوب هذه كما سماها شاعر الحب على صدقي‮ ‬عبدالقادر الذي‮ ‬دعانا كثيراً‮ ‬لولائم المحبة ولمن‮ ‬يعرفه ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوقت

كتبها خديجة الصادق ، في 20 سبتمبر 2008 الساعة: 11:57 ص

الوقت ..
مالذى يعنيه الوقت لنا نحن الليبيين !!! ترى كيف نتعامل معه ؟ وكيف نهرقه هباء منثورا دون ادنى احساس بالفقدان او الخسارة ؟ من هنا ازمتنا اعتقد اننا الشعب الوحيد الذى يواعدك احدهم فيه مابين الخامسة والسادسة ويطلب منك انتظاره حتى الثامنة وان لم يأتِ يمكنك الرحيل على تمام التاسعة!
 
الوقت لدينا مهدور مثل ثرواتنا ونفوسنا، نعانى من حالة تسفيه لقيمتنا وقيمنا المجانية، احيانا تؤدى الى نتائج سلبية تماما مثل مايحدث لدينا لانجد مقابلا للوقت الموظف ينجز مهمة لاتستغرق ثوانى فى عدة اسابيع لانه لاتعنى له مردودا ماديا ولن ينال خسارة مادية حين تقاعسه عن انجازها ..
 
الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك تردد لنا المعلمة هذه المقولة وهى تجىء متاخرة عن وقت حصتها بسنوات ضوئية نمضغ الكلام كالمطاط دون ان نتذوقه هل تصدقون ؟ وكلنا يعرف ذلك ان اجتماعاتنا وندواتنا عندما يكتب فى الدعوة على تمام الخامسة يعنى حضورنا الى مابعد السابعة لانه وببساطة لااحد يلتزم الموعد اى انه ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية كتاب

كتبها خديجة الصادق ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 12:05 م

حكاية كتاب310ima
كان أول درس لي بأن القصيدة حافظة للهوية وأن الشعر رافد للخلود .. كتبت عن خلودي من الشعر والأدب .. فهمي للقراءة كان خطيئتي الأولى لأنني كنت أتطاول على الممنوع من التداول وأسرق الكتب ولا أقاوم لذة اختلاس الأرفف المقلوبة بعيداً عن أيدي الصغار.. تسللت إلى غرفتي كتب عبد السلام قادربوه هذا المبدع الذي ساقني إلى مسارب غناوي العلم .. أول من أذاقني لذة هذه الغناوة القنبلة التي تنفجرفيك وبقيت في داخلك فوضى ولهيب رغم مساحتها الصغيرة .. الثورة هي عشقي لذا فإنني أبحث عن الفن الثائر يجرفني إليه بشهوة لا تقاوم حتى وإن هوت بي فإن متعة الشعر لا تكون إلا على بساط الثورة .. التأجج .. الوميض .. اللمحة .. عصارة الروح .. هكذا كانت غناوة العلم رفيقتي .. عبثي الدائم .. حتى أن صديقاتي كن يتندرن على دائماً لو أنك جئت في فترة بيت الجلاس ، وعشت قصص صوب خليل لكانت حياتك أجمل .. واتنهد متحسرة لو !! .. بخجل اتلمس طريقي إلى هذا الفن الرائع .. بعيداً عن التصنيفات الأدبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متابعة

كتبها خديجة الصادق ، في 9 يوليو 2008 الساعة: 13:28 م

عن مدونة نوهمة للأستاذة : ليلى النيهوم

 

صدور كتاب غناوي علم تجميع خديجة بسيكري - منشورات اللجنة الشعبية العامة للثقافة

بين يدي اللحظة مجلد انيق هو بصدق فرحة لاتوصف ، هو منجز يستحق الاحتفاء والاحتفال خصوصا وانني كنت مقربة ومطلعة على خطوات التقدم به كمقترح ومن ثم الحصول على الموافقة عليه والدعم اللازم لتحقيقه وهو الذي تطلب رحلات مكوكية في ارجاء الجبل الاخضر وفي مناطق ليبية مختلفة بين الشعراء الشعبيين والشاعرات الحافظات للمحتوى الذي سعى الكتاب وجامعته واللجنة التي ساعدتها فيه، وبين الاذاعة وامانة الثقافة والمطابع وادارة النشر

الكتاب هو : غناوي علم من منشورات اللجنة الشعبية العامة للثقافة والاعلام وقام بتقديمه الشاعر الدكتور خليفة التليسي اقدر من يمكن ان يقدم هكذا جهد وهكذا مضمون لا سيما وهو شديد العلاقة بموضوع الكتاب اليس هو المنادي بقيمة قصيدة العرب الاولى قصيدة البيت الواحدالتي لا تبتعد كثيرا عن اغنية العلم المختزلة للحظة التى تعبر الفؤاد تجمع مافيه من عاطفة وتبوح بها هكذا للريح للصحراء للخلاء لسامعين عابرين لحضار فرح تخرج اغنية العلم عالية منغومة معجونة بحزن وبأسى وبفرح جامح وببوح يجتاز الموانع

فاغنية العلم هي قصيدة اللحظة تتجاوز اللحظة وتنتشر بين الناس يحفظونها وان كانوا لايدركوا هي لحظة من و لايهمهم الامر طالما التقت مشاعر الليبيين وعبرت عن رغبة مفاجئة في وصف مختزل دقيق منغوم يصف لواعجه

الدكتور استاذنا الجليل خليفة التليسي في تقديمه لكتاب الصديقة الشاعرة خديجة بسيكري : غناوي علم يقول
 
الصورة عن موقع جيل ليبيا

هذا عمل ضخم جليل ….. ضخامته فراجعة الى المجهود الكبير الذي بذلته الشاعرة المبدعة خديجة بسيكري في جمع هذه الثروة الطائلة من اغاني العلم هي المقابل لمفهومي عن قصيدة البيت الواحد… ويضيف د. خليفة التليسي مؤكدا على قيمة اغنية العلم في الوجدان الليبي : اداة من الادوات الفريدة في التعبير عن الوجدان الوطني .. انه الديوان الكبير للشاعر المجهول اذ يصعب نسبته الى افراد خاصة الموروث منه. وهو في كل ذلك يوفر وثيقة وجدانية عالية القيمة

ويعرج د. التليسي وكأنه يجيب عن سؤال قد يتبادر الى البعض فيقول وما علاقة خديجة بسيكري الشاعرة الفصيحة بأغاني العلم والشعر الشعبي - يعرج الى : ان الشاعرة خديجة بسيكري انصرفت اليه بعشق تملك وجدانها منذ الطفولة الباكرة فقدمت بذلك صورة لشاعريتها الخاصة في التجاوب مع الموروث الشعبي والفصيح ومرة اخرى برهنت المرأة انها حافظة التراث والثقافة والحضارة بأسرة

جميل ما كتب استاذنا وشاعرنا الفاضل خليفة التليسي في حق هذه الموسوعة القيمة والحقيقة انني اول ما تعرفت على الصديقة الشاعرة خديجة بسيكري في جامعة قاريونس حين كانت تدرس اللغة الفرنسية وكنت ادرس الانجليزية في كلية الاداب فكانت تجمعنا الكافتيريا او ممرات اقسام اللغات وكانت خديجة بمرحها وشقاوتها مقربة للجميع واذكر انها منذ ذلك الوقت كانت تحفظ الكثير من اغاني العلم والشعر الشعبي الذي كانت تكتبه ايضا ومرة نافست طالب مفوه بأحدى الكليات مشهور بحفظه لعدد هائل من اغاني العلم وقد تنافست معه في مساجلة اكثر من يحفظ اغاني علم وفي سرعة البديهة وكانا يتلاطعان بالغناوي كل يلقي اغنية تبدأ بالحرف الذي انتهت به اغنية خصمه وقد وصلا الى حرف الهاء حيث عجزت خديحة في الاتيان بأغنية ترد بها على اغنية العلم المشهورة: هانوا بلا سيات وزادوا غلا عالعين وتم ياس مافيه الرجا الغريب ان هذا الكتاب عاد بي الى سنوات الجامعة في اول الثمانينيات حين كان حمى جمع والتداول بأغاني العلم مستشرية بين الطلبة وكنا نجمع منها الكثير ونتنافس في عدد مالدينا الذي كان يشارف الالف اغنية في بعض الاحيان وكنت تجدها مكتوبة على المدرجات والادراج والجدران واينما يخطر ولا يخطر بالك وكان كتاب عبدالسلام قادربوه حديث الصدور انذاك وكنا نتداوله بيننا وتحكي خديجة انها اخذته للبيت اثناء الثانوية مخبأ بطبيعة الحال بين كتبها وكانت تحاول انذاك ان تقلد طريقة غناء اغنية العلم - ولعمري انها مهمة صعبة وشاقة - المهم انها كانت واثقة بأن على من يغني ان يضع يده على اذنه ليخرج الصوت - صادي وملعلع - لحتى يسمع الى مسافة بعيدة والمسافة البعيدة كانت اذان اهلها الذين اعطوها علقة ساخنة

اجمل ما في هذا المجلد الكبير انه يأتي مرفوقا بقرص مدمج يضم مختارات من اغاني العلم الموجودة فيه بصوت مجموعة من الشعراء الشعبيين وايضا وهو الاهم بصوت نساء يغنين اغنية العلم بالفطرة بحثت عنهن خديجة في الببيضاء والمرج حيث يروج هذا الفن الشعبي الجميل وكذلك شاركت في الالقاءات لأغنية العلم شاعرتنا بدرية الاشهب بصوتها الهادي وحكايات خديجة شائقة عن لقاءاتها بهؤلاء النسوة ومحاولات اقناعهن بالتسجيل والوصول الى اتفاق ان يكون التسجيل من خلف ستار حيث يجلس فني التسجيل والناقرة بعيدا عنهن ويمرر لهن ناقل لصوت من تحت الستاركان شرطهن ان يكن محجوبات عن الاخرين حتى يسرحن في الاغنية ويعطينها حقها من لوعة او فرح جامح

كانت خديجة تراودهن عن ما يتشبثن به من موضوع فأذا كانت الغناية تنحاز للغني او المرهون مثلا كانت خديجة تقطع عليها الطريق قائلة : ها يا حاجة وايش تقولي عالدار او عالاوهام ! فسرعان ماتنساق الغناية وتغرد غناوة ربما لم يسمع بها احد من قبل ورثتها عن جدتها او الفتها هي في لحظة شجن م اعجبني صوت احداهن وطريقة القاءها فيه حزن اكثر رسوا من الجبل الاخضر وفيه زهد وفيه لغرابة التناقض تشبث بالحياة وما يمكن ان تخفيه من افراح مؤجلةو يبدو من صوتها كبر سنها وقد حاولت ان اعرف عنها من خديجة غير انها تفظت فقد اعطت كلمتها

الشريط يبدأ بأغنية العلم

بجاه من نصب لجبال اجعل ايامكم ديما زها

ممتع ما قامت به و ممتعة ذكرياتها اثناء هذا العمل الرائع ولعلها ستكتب بعضها في قادم الايام

يحتاج فتح الكتاب الى دقائق يتامل فيها المرء غلافه الذي يحمل لوحة للفنان الكبير عوض عبيدة في غلاف خارجي للكتاب المجلد تجليد انيق بفتح الغلاف نجد القرص المدمج في جرابه وقد تم تسجيله وتنفيذه في مركز الوان للمنوعات المختارة والخدمات الاعلامية وشارك فيه شعراء كثر اذكر منهم بوخبينة ووبوشعيرة وبوشنة وسالم صب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصدار

كتبها خديجة الصادق ، في 7 يوليو 2008 الساعة: 12:40 م

 

 

 

121543

صدر خلال الايام الماضية كتاب غناوي العلم .. الكتاب يحتوي على أكثر من ستة الآف غناوة علم ومع الكتاب تم تسجيل العديد من  غناوي العلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقال

كتبها خديجة الصادق ، في 13 يونيو 2008 الساعة: 11:39 ص

لي وحدي كل هذه الآلام …..
لا احد يقتسم معي جرحى ولا يقاضيني في المحكمة من يراني اغتصبت حقه في الحزن لا يقيم الدنيا أحدا تجرعت دونه مرارات الحياة … لي وحدي كل هذه الآلام أنام ملء جفوني لا احرس خيباتى
ولا يأكل القلق قلبي على همومي إن هي انزوت في أركان الغياب للحظات فلا احد يفكر إن يختلس منى عذاباتي ولا حتى أن يشاركني للحظة مذاقها ياللآمان الذي انعم به مادمت لا املك في هذه الحياة غير وجهها البشع الذي لا يغرى احد بالاقتراب يا لهذا السلام الذي يحوطني مادامت خرائطي يباب وسمائي رماد لا ينبىء بربيع قادم ولا حتى زمهرير … لي وحدي كل هذه الآلام لابنائى نكهة الاغتراب ولا أصدقائي ملامح عجلي !!! ترهقها مشقة الالتفات! والحبيب شبح تائه بين مدارات الروايات والأساطير لي وحدي كل هذه الآلام أبدية النزف ولعنة الدم والوسائد المحشوة بالسكا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



شكراً لزيارتكم
التالي