مقالات
كتبهاخديجة الصادق ، في 29 أكتوبر 2008 الساعة: 09:32 ص
السر الكامن في الروح
يا لهذا العمر.. غيوم تتوهم المطر .. وبذور أتمت كل دورات النماء ولم ترتوِ الحياة فيها..يا لهذا العمر سار في ختامها ومهابط طائرات غير صالحة للاقلاع ولا الهبوط !!
محطات هجرتها القطارات وغابت عن ذاكرة التطوير العمراني فلم تحتفظ حتى في بند المتاحف .. وهم يجر وهم وشوق كبير .. و( من الدار كل يوم رحيل للعين ليس مو قاسم ) غير أن السر الكامن في الروح صوب الحياة .. الفاقدة لذاكرة المآسي والآلام المنصاعة في الطلوع مهما كان بعيداً وواهناً .. هذه الروح التي تروح وتجيء تتغنى في الموانع والمحرمات واللاءات .. تصارع الإشارات الحمراء وتدفع من طمأنينتها صكوك المخالفات وكفالات الانعتاق .. تسرق بهجتها حقها الإنساني وتعاقب بالسجن في عيون الشك وحتى الامتهان .. يا لهذا العمر المسكون بجنون المحبة والحياة .. باندفاعة الطفولة صوب حدائق الله مراقبة بحقها الطبيعي في المرح في براحات الكون .. ملكية كل النفوس البشرية ومبتغاها .
محطات هجرتها القطارات وغابت عن ذاكرة التطوير العمراني فلم تحتفظ حتى في بند المتاحف .. وهم يجر وهم وشوق كبير .. و( من الدار كل يوم رحيل للعين ليس مو قاسم ) غير أن السر الكامن في الروح صوب الحياة .. الفاقدة لذاكرة المآسي والآلام المنصاعة في الطلوع مهما كان بعيداً وواهناً .. هذه الروح التي تروح وتجيء تتغنى في الموانع والمحرمات واللاءات .. تصارع الإشارات الحمراء وتدفع من طمأنينتها صكوك المخالفات وكفالات الانعتاق .. تسرق بهجتها حقها الإنساني وتعاقب بالسجن في عيون الشك وحتى الامتهان .. يا لهذا العمر المسكون بجنون المحبة والحياة .. باندفاعة الطفولة صوب حدائق الله مراقبة بحقها الطبيعي في المرح في براحات الكون .. ملكية كل النفوس البشرية ومبتغاها .
من أين لك بكل هذا العناد أيتها الروح الواشية صوب المجهول أيا كان؟ .. كيف لي أن أجد اتساعك وأن أستبيح اشتهاءاتك ؟ كيف للمز العواجيز وغمزات المنافقات .. وأحقاد القيل والقال أن تكبل كفيك وأنت التي تغتسلين يومياً بندى الصباح فيمنحك طراوة ينزلق من عليها كل الاقدام المتسلقة .. وتخشاها الجلاليب واللفائف ..
كيف لهذه الروح أن تلف في أوراق السلوفان وتوثق بشرائط الهدايا المنمقة ؟ .. تلك الروح المزينة بأقواس قزح .. المعطرة برحيق الطير المستترة بخضار الجبل وزرقة البحر .. يا لهذا العمر اتعبني واتعبته لكن يظل فيه كثير من الروعة والجمال اليسير .. لروحي دهشة الشهقة الأولى وطراوتها ! التماع عيون الرغبة فيها تثير المسارب وتفجر ينابيع الصمت .. سرسبة المياه .. وصهيل القلب .. وجع له مذاق الحياة .. سيول أمل تجرف كوامن كآبتي وتزيح عنها الركود .. يا لهذا العمر كيف له أن يستكين وكله مواقد يفوح منها بخور الليالي الشهية وغذاء الفرح ؟.. كلما شددت لجامه صهل في جواد الغد المقبل بانتعاشات طفولية .. وكلما عاتبتة مذكرة أياه بوجعي وانكساري وآلامي .. قهقه عاليا مرددا..(إيعاود ايجيبك ربيع .. ننسى جميع مرارات الجذب) .
من أين لك بكل هذا العناد أيتها الروح الواشية صوب المجهول أيا كان؟ .. كيف لي أن أجد اتساعك وأن أستبيح اشتهاءاتك ؟ كيف للمز العواجيز وغمزات المنافقات .. وأحقاد القيل والقال أن تكبل كفيك وأنت التي تغتسلين يومياً بندى الصباح فيمنحك طراوة ينزلق من عليها كل الاقدام المتسلقة .. وتخشاها الجلاليب واللفائف ..
كيف لهذه الروح أن تلف في أوراق السلوفان وتوثق بشرائط الهدايا المنمقة ؟ .. تلك الروح المزينة بأقواس قزح .. المعطرة برحيق الطير المستترة بخضار الجبل وزرقة البحر .. يا لهذا العمر اتعبني واتعبته لكن يظل فيه كثير من الروعة والجمال اليسير .. لروحي دهشة الشهقة الأولى وطراوتها ! التماع عيون الرغبة فيها تثير المسارب وتفجر ينابيع الصمت .. سرسبة المياه .. وصهيل القلب .. وجع له مذاق الحياة .. سيول أمل تجرف كوامن كآبتي وتزيح عنها الركود .. يا لهذا العمر كيف له أن يستكين وكله مواقد يفوح منها بخور الليالي الشهية وغذاء الفرح ؟.. كلما شددت لجامه صهل في جواد الغد المقبل بانتعاشات طفولية .. وكلما عاتبتة مذكرة أياه بوجعي وانكساري وآلامي .. قهقه عاليا مرددا..(إيعاود ايجيبك ربيع .. ننسى جميع مرارات الجذب) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 10:30 ص
كلام رائع استمتعت جدا بزيارة مدونتك والتجول بين كلماتها الرائعة
تحياتى
زورى مدونتى للتواصل
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 4:33 م
الأخت خديجة الصادق
أيتها الأخت الشاعرة في النثر و الناثرة في الشعر ما شعر فؤدها جراء نثر الحياة لها و ما نثر عقلها جراء شعر الخيال لها.
أيتها الأخت أعجبني مزجك بين العامية و الفصحى وهي مزاوجة لطيفة تمتطين العربية فيها نقداً لما جرى وتسبحين العامية فيها شوقاً لما تريدين أن يكون في القلب قد سرى
صدق ما يختلج أعجبني وطمع بريء في ما يحيط أوقفني بين حق له في ما يطمع وطلب بريء في ما يريد ، أتمنى لك التوفيق و مزيداً من ما تكتبين و ليمتد الخيال منك ما شاءت له المعاني مداً فلعلنا نصيب من هنالك حيث يمتد ذوقاً جديداً أو علماً مفيداً أو أملاً فريداً يجعلنا في شأن آخر أكثر سمو أو حال آخر أكثر فألاً كما أودع بيتك بالعامية فألاً جميلاً حسن وتفألوا بالخير تجدوه، فلعل في الربيع يأتي الربيع أما المرارات فهي تعمق ذوقنا جمالاً عندما يحين موسم ذوق المسرات
دمت لنا
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 10:16 م
ديجا انعنه ايامك كلهن ربيع ويخطاك الجدب يا يام
ييا