محطات هجرتها القطارات وغابت عن ذاكرة التطوير العمراني فلم تحتفظ حتى في بند المتاحف .. وهم يجر وهم وشوق كبير .. و( من الدار كل يوم رحيل للعين ليس مو قاسم ) غير أن السر الكامن في الروح صوب الحياة .. الفاقدة لذاكرة المآسي والآلام المنصاعة في الطلوع مهما كان بعيداً وواهناً .. هذه الروح التي تروح وتجيء تتغنى في الموانع والمحرمات واللاءات .. تصارع الإشارات الحمراء وتدفع من طمأنينتها صكوك المخالفات وكفالات الانعتاق .. تسرق بهجتها حقها الإنساني وتعاقب بالسجن في عيون الشك وحتى الامتهان .. يا لهذا العمر المسكون بجنون المحبة والحياة .. باندفاعة الطفولة صوب حدائق الله مراقبة بحقها الطبيعي في المرح في براحات الكون .. ملكي













