أجمل مافي الحياة أن تجد من تتلهف على لقاءه أشد منك لهفة على هذا اللقاء


مقالات

أكتوبر 29th, 2008 كتبها خديجة الصادق نشر في , مقالات

السر الكامن في‮ ‬الروح 

يا لهذا العمر‮.. ‬غيوم تتوهم‮ ‬المطر‮ .. ‬وبذور أتمت كل دورات النماء ولم ترتوِ‮ ‬الحياة فيها‮..‬يا لهذا العمر سار في‮ ‬ختامها ومهابط طائرات‮ ‬غير صالحة للاقلاع ولا الهبوط‮ !!‬
محطات هجرتها القطارات وغابت عن ذاكرة التطوير العمراني‮ ‬فلم تحتفظ حتى في‮ ‬بند المتاحف‮ .. ‬وهم‮ ‬يجر وهم‮ ‬وشوق كبير‮ ..     ‬و‮( ‬من الدار كل‮ ‬يوم رحيل للعين ليس مو قاسم‮ ) ‬غير أن‮ ‬السر الكامن في‮ ‬الروح‮ ‬صوب الحياة‮ .. ‬الفاقدة لذاكرة المآسي‮ ‬والآلام‮ ‬المنصاعة‮ ‬في‮ ‬الطلوع مهما كان بعيداً‮ ‬وواهناً‮ .. ‬هذه الروح التي‮ ‬تروح وتجيء تتغنى في‮ ‬الموانع والمحرمات واللاءات‮ .. ‬تصارع‮ ‬الإشارات الحمراء وتدفع من طمأنينتها صكوك المخالفات وكفالات الانعتاق‮ .. ‬تسرق بهجتها حقها‮ ‬الإنساني‮ ‬وتعاقب بالسجن في‮ ‬عيون الشك وحتى الامتهان‮ .. ‬يا لهذا العمر‮ ‬المسكون بجنون المحبة والحياة‮ .. ‬باندفاعة الطفولة صوب حدائق الله مراقبة بحقها الطبيعي‮ ‬في‮ ‬المرح في‮ ‬براحات الكون‮ .. ‬ملكي

المزيد


مقالات

أكتوبر 15th, 2008 كتبها خديجة الصادق نشر في , مقالات

بيان للحب
 
أعلن أنا المواطنة العربية الليبية بأنني‮ ‬قررت أن الحب ديدني‮ ‬ومذهبي‮ ‬وأن عشق الوطن هو أولى ابجديات الحياة‮ .‬
وأن ليبيا من اللام إلى الالف هي‮ ‬مساحة العشق لدي‮.‬
‮ ‬وأن ترابها اغلى لدي‮ ‬من روحي‮ ‬فلا افرط فيه ولا اهينه بمخافاتي‮ ‬المتناثرة في‮ ‬كل مكان ولا عمائري‮ ‬العشوائية ولادروبي‮ ‬المغشوشة ولا خطواتي‮ ‬المنحدرة صوب الدمار والخراب وان مياهها تجري‮ ‬مني‮ ‬مجرى الدم ومن منا‮ ‬يهدر دمه‮!!‬
وان رايتها هي‮ ‬روحي‮ ‬الرفرافة‮ ..‬
‮ ‬وان ثرواتها ثروتي‮ ‬ورأس مالي‮ ‬حينما افقده‮ ‬يغتالني‮ ‬العوز وتكسرني‮ ‬الحاجة وكيف لي‮ ‬ان اسعى إلى خراب دياري؟‮ .‬
أعلن أن ليبيا عشقي‮ ‬،‮ ‬أبناؤها انفاسي‮ ‬،‮ ‬سماؤها ظلي‮ ‬،‮ ‬وبهجة عيني‮ ‬حبها‮ ‬،‮ ‬مفتاح سر الحياة عندي‮ ‬وأول الخطوات نحو وطن نحفظه ليحفظنا نحتضنه ليحتضنا‮ ‬،‮ ‬نطهره لنتطهر به‮ ..‬
فتعالوا جميعا نوقع بارواحنا الجميلة على بيان محبة ليبيا نسير بالحب إلى مواقع اعمالنا‮ ‬،‮ ‬إلى مدارسنا‮ ‬،‮ ‬إلى اماناتنا‮ .. ‬إلى مصارفنا‮ .. ‬إلى مستشفياتنا‮ .. ‬إلى حدائقنا إلى جامعاتنا‮ .. ‬لتسقط عن وجوهنا الملامح المكفهرة والوجوه المعفرة بالضغينة لنتذكر ان المريض الذي‮ ‬ينتظر منا رحمة الشفاء هو ابن ليبيا‮ .. ‬وان الطالب الذي‮ ‬ينتظر نعمة العلم هو مستقبلها وان الجامعات التي‮ ‬نديرها هي‮ ‬منارات وطننا‮ ..‬
‮ ‬سر الحب هو الذي‮ ‬سيحول بلادنا إلى جنة والخروج من بوثقة التذمر والدوران في‮ ‬دائرة واحدة والكل لا‮ ‬يجد للنجاح مخرجاً‮ ‬،‮ ‬ان تحب الاشياء تحبك‮ .. ‬تزدهر بين‮ ‬يديك تنتعش ربيعاً‮ ‬تخلق لنا وطننا اخضر طالما حلمنا به‮ ..‬
من منكم‮ ‬يرفض ان‮ ‬يكون أول المريدين لدعوة المحبة بعيداً‮ ‬عن الكره وتصفية الحسابات؟‮.. ‬كلنا لبلد الطيوب هذه كما سماها شاعر الحب على صدقي‮ ‬عبدالقادر الذي‮ ‬دعانا كثيراً‮ ‬لولائم المحبة ولمن‮ ‬يعرفه ه

المزيد


الوقت

سبتمبر 20th, 2008 كتبها خديجة الصادق نشر في , مقالات

الوقت ..
مالذى يعنيه الوقت لنا نحن الليبيين !!! ترى كيف نتعامل معه ؟ وكيف نهرقه هباء منثورا دون ادنى احساس بالفقدان او الخسارة ؟ من هنا ازمتنا اعتقد اننا الشعب الوحيد الذى يواعدك احدهم فيه مابين الخامسة والسادسة ويطلب منك انتظاره حتى الثامنة وان لم يأتِ يمكنك الرحيل على تمام التاسعة!
 
الوقت لدينا مهدور مثل ثرواتنا ونفوسنا، نعانى من حالة تسفيه لقيمتنا وقيمنا المجانية، احيانا تؤدى الى نتائج سلبية تماما مثل مايحدث لدينا لانجد مقابلا للوقت الموظف ينجز مهمة لاتستغرق ثوانى فى عدة اسابيع لانه لاتعنى له مردودا ماديا ولن ينال خسارة مادية حين تقاعسه عن انجازها ..
 
الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك تردد لنا المعلمة هذه المقولة وهى تجىء متاخرة عن وقت حصتها بسنوات ضوئية نمضغ الكلام كالمطاط دون ان نتذوقه هل تصدقون ؟ وكلنا يعرف ذلك ان اجتماعاتنا وندواتنا عندما يكتب فى الدعوة على تمام الخامسة يعنى حضورنا الى مابعد السابعة لانه وببساطة لااحد يلتزم الموعد اى انه ل


المزيد


مقال

يونيو 13th, 2008 كتبها خديجة الصادق نشر في , مقالات

لي وحدي كل هذه الآلام …..
لا احد يقتسم معي جرحى ولا يقاضيني في المحكمة من يراني اغتصبت حقه في الحزن لا يقيم الدنيا أحدا تجرعت دونه مرارات الحياة … لي وحدي كل هذه الآلام أنام ملء جفوني لا احرس خيباتى
ولا يأكل القلق قلبي على همومي إن هي انزوت في أركان الغياب للحظات فلا احد يفكر إن يختلس منى عذاباتي ولا حتى أن يشاركني للحظة مذاقها ياللآمان الذي انعم به مادمت لا املك في هذه الحياة غير وجهها البشع الذي لا يغرى احد بالاقتراب يا لهذا السلام الذي يحوطني مادامت خرائطي يباب وسمائي رماد لا ينبىء بربيع قادم ولا حتى زمهرير … لي وحدي كل هذه الآلام لابنائى نكهة الاغتراب ولا أصدقائي ملامح عجلي !!! ترهقها مشقة الالتفات! والحبيب شبح تائه بين مدارات الروايات والأساطير لي وحدي كل هذه الآلام أبدية النزف ولعنة الدم والوسائد المحشوة بالسكا

المزيد


مقالات

مايو 24th, 2008 كتبها خديجة الصادق نشر في , مقالات

حيث يذوب الحجر!
واحتضنت الأم وليدها ٠٠ ورمت نفسها في أحضانه ٠٠ تشبث بأحضانها باكياً ٠٠ وتعانقا واعتنق الشيء أي اندمج به وأصبح فيه ومنه ٠٠ شديد التعلق به مثلما نقول اعتنق فلان الإسلام ٠٠ وعانقها بحرارة ٠٠ أي التف حول عنقها أول الجسد وموقع الحياة والموت فينا ٠٠ فإنك لن تسلِّم عنقك إلا لمن تحسه بداخلك إشعاع للأمان وأنه حبك ووفيك لايخذلك أبداً ٠٠ من هنا تجيء لذة الأحضان هذه البوابة الحقيقية لأية علاقة إنسانية وتعبير حقيقي عن الاحتياج الإنساني للآخر ودائماً ماينتابك شعور غامر باشتياق جامح لحضن حبيب ترتمي فيه وأنت ربما في موقف شديد المأساوية أو سعادة عارمة ٠٠ لكن القاسم المشترك هذا فلا حاجة إلى آخر يحتويك فكثيراً ماكان فقداني لحضن أم حنون أكثر وطأة عليَّ من مواقف صعبة أتواجه معها في هذه الحياة وأحنُّ إلى أمي وإلى حضن أمي ٠٠ فيخرج لي الموت لسانه ساخراً ويقضم قلبي !! ماعلينا ٠٠ قد تستبدل حضن أمك الذي وهبته لك الطبيعة بحضن آخر ٠٠ يحتويك بجسد لين وقلب طرى ٠٠ شروط الاحتضان فما حاجتك إلى أشواك توخزك ٠٠ وحجر يسحق مشاعرك ! أليست الحاضنة والحضانة دائماً مكاناً نقياً عليه أن يحميك من محي

المزيد


مقالات

مايو 9th, 2008 كتبها خديجة الصادق نشر في , مقالات

عيون لا تجيد الإبصار
في الجاهز والمتداول حفظ لنا مناهج أخرى تلائمنا وتكون لنا .. المراوحة وإضاعة الوقت في رقعة لاتتيح لنا الاتكاء عليها ونصب خيام طمأنينتنا !!
ألايتوجب حينها الرحيل للبحث عن اتساع  نحلق فيه بملء صخبنا .. واتساع حلمنا.
أعني أن العمر مهما طال بنا هو أقصر من أن نحشره في سراديب تضيق بنا وهباء منثور كل محاولاتنا لاتساعها وفتح آفاقها ربما تنهال علينا خيباتها وندفن طموحاتنا تحت أنقاض غربتها .. (ألم تكن أرض الله واسعة ) دعوة ربانية للبحث .. للاكتشاف .. للسعى نحو السكينة والسلام . 
تقول الحكاية أن امرأة حلمت مثل كل النساء بأمومتها .. طرقت أبواب الحكماء والأطباء والعرافات .. سربت بالصبر عمرها لحظة لحظة .. شهورها خيبات وأيامها ترقب ..
كل شيء في حياتها مؤجل في انتظار حلم طال غيابه .. وذات ليلة بعد أن غاصت في وسادتها المبللة كعادتها بدموع التوسل والتحسر .. جاءتها في المنام سيدة حكيمة ، ربتت على كتفها وهمست لها بتلك الغناوة : " قزون صوب صبرا ياسي حتى إن عاش

المزيد


مقالات

أبريل 23rd, 2008 كتبها خديجة الصادق نشر في , مقالات

هذاالقلب

آه حينما‮ ‬يعاندك قلبك ويسبح بك ضد التيار حين‮ ‬يحب من لا تحب ويخاصم من لايستحق أن تجفاه‮ .. ‬حين‮ ‬يعطل كل قدراتك العقلية وحساباتك ومصالحك‮ .. ‬قلبك هذا عندما‮ ‬ينقلب ضدك ويختار من‮ ‬يعذبك ويسهد ليلك ويشيح بوجهه عنه كفوف المراحة تهدهد قلقك‮ .. ‬قلبك هذا الذي‮ ‬يرمي‮ ‬بك دائماً‮ ( ‬في‮ ‬التراكين الضيقة‮ ) ‬كما تقول إحدى الملتاعات في‮ ‬قلوبهن‮ .‬
‮ ‬قلوبنا جحيمنا‮ .. ‬كل ما عدانا نقفل دونه أبوابنا‮ .. ‬جحود الأهل‮ .. ‬تقطع الوشائج وتمضي‮ .. ‬خيانة الرفاق نبتلعها‮ ‬غصة ونجاهد في‮ ‬النسيان‮ .. ‬وأهل السوء وصناع المكائد‮ .. ‬وسدنة النفاق تغادرهم دونما حتى مصافحة لكن قلوبنا‮ .. ‬جحيمنا القابع فينا بعقد أزلي‮ .. ‬برباط سرمدي‮ ‬لا‮ ‬ينتهي‮ ‬إلا بنا‮ .. ‬حينما‮ ‬يدق قلبك بحب ميؤوس منه‮ .. ‬وتدعى أنك خارج اللعبة‮ .. ‬وتتشفر كل حكمك وخلاصة تجاربك وعقلانيتك‮ .. ‬وربما إن‮ ‬احتاج الأمر تعلن حالة الطوارئ‮ .. ‬وتجهد نفسك في‮ ‬إقامة المتاريس وبناء الحصون‮ .. ‬وقلبك الخبيث‮ ‬يبتسم ماكراً‮ ‬وكأنك تهيؤ لحفلة زفافه‮ ‬‮!! ‬وكلما ازددت هروباً‮ .. ‬ازداد وجيبه حتى لا تعود قادراً‮ ‬على سماع‮ ‬غيره بما فيها من نصائح الأصدقاء وأهل المعرفة عندما تتفاقم الحالة‮ .. ‬ويشط بك الغرام وتجد نفسك منزلقاً‮ ‬بلذة لا مثيل لها في‮ ‬هاوية طالما اعتبرتها هلاكاً‮ ‬ومستحيلاً‮ .. ‬وتستسلم للذة قلبك‮ .. ‬وتؤرقك مطرقة العقل والمجتمع والممنوع والمعق

المزيد


مقالات

مارس 21st, 2008 كتبها خديجة الصادق نشر في , مقالات

  أحبه لأنه مثلي  يحب أفريقيا
 
هل أنا أكتب هذه الكلمات لعينيك اللتين لحظة كنت بهما أقبض على كل الأشياء لأطلقها كفراشة ربيعية أكثر جمالاً وحرية؟، لحظة أحسست أن الدموع تكون عصافير للفرح تغافلنا ، ندى الربيع بأعماقنا أن تكون الدموع كل شيء إلا المرارة ، هل حقاً أنا أكتب الآن لهاتيك العينين بكل حزن بكل خوف بعدم الرغبة حتى للتحدث فيها ؟ ، فجأة يفقد كل شيء طعمه ويصير الماء مجرد ماء،  لا اشتهاء لأن نرتوي ، من منَّا سينغرس بالعذاب ويمضي لافرق بين رأسه وقدميه؟ ، من منَّا يا هذا الذي لا أعرفه الآن سيسكن الحسرة أنت أم أنا أم أنا؟ ، فجأة أسلخ نفسى عنك ، يا هذا العصفور الذي لا يسكن ، لما الحسرة ولما تتحسر؟ أنت يا من ترتاح  بمحطة لتحجز مقعداً بالقطار الذاهب إلى محطة أخرى ، لست ألومك تشبهك أحياناً ولكَم اشتهى أن لا أكون محطة يملؤها الضجيج وبعد ، مقعد مهجور تغني له العاصفة أنشودة عتيقة عن هذا الذي مضى لكَم اشتهي أن نحمل المحطة بداخلنا ، ونمضي خائفة أنا ولا أخجل من سذاجتي من خوفي من رغبتي كأنث

المزيد


مقالات

مارس 17th, 2008 كتبها خديجة الصادق نشر في , مقالات

 

 ذنب جميل لا نطلب له غفرانا

 قال لها وهو يعبث بشعرها الغجري .. لا تحزني يا عزيزتي وتمتعى بالأيام المكتوبة لك ولا تعذبي نفسك فالحياة كفيلة بأن تفعل هذا بالنيابة عنك .. والتفتت إليه بابتسامة ساخرة حقاً .. أنت تقول الحقيقة والدليل أنها بعثت بك إليّ لتكوني أحد عذاباتي ، فهل الحب عذاب بالنسبة لنا ؟.. لأنه عائق غريب ومنبوذ اجتماعياً رغم أنه الحقيقة الظاهرة الوحيدة .. هو الاحساس الصادق في داخلنا بالرغبة في التغير لأجل من تحب ، بالرغبة في احتضان العالم وإشعال دبيب الحياة في أطرافه المشلولة ونداوة الفرح في يباب أرضه .. لماذا يقترن لدينا الحب بالعذاب ؟.. ينتهي بذات الحرف والقلب يشترك معهما بذات المصيبة ، الباب مغلق ..البعبع رغم أنه قد يكون بيتا آمنا يزف بعد بأمطار غزيرة .. بقاء .. براح .. عالم متسع لنا ، لماذا نشوه هذا الكائن الجميل ؟.. هزها بحميمية أيها الذهن المسافر دائماً إلى أين هذه المرة ؟
نظرت إليه وفي ذهنها ألف سؤال أنت رجل وأنا امرأة برغم كل إيماني بأننا إنسان واحد لكنني حينما أدخل محك التجربة اكتشف الكثير من الفروقات .. وأنا معك الآن أنسى كل تجاربي ، ذاكرتي لا تمتلك سوى أنت فحينما تحب المرأة تلقي كل ذكرياتها وتبقى أمامها عشقا وحيدا ، تهبك كل عالمها ، تحبك بإحساس صادق بأنك تجربتها الأولى بينما أنت لا تمل الحدي

المزيد


مقالات

مارس 10th, 2008 كتبها خديجة الصادق نشر في , مقالات

هل تصل رسالتي؟!

المدن التي تخنق عشاقها لا تتنفس !!.. هل يصلح هذا العنوان مفتتحاً لقصيدة ؟ وهل يجوز لي أن أكتب بصراحة مطلقة  كثيراً خوفاً من الرمي بالــ و الـــ  وكل التهم الجاهزة .. واستنجدت بكل مصدات الحرية في داخلي وسدود اللا وأعمدة الممنوع أن تقمع في تلك الرغبة وتوسلت القصيدة أن تنصاع لي لأننا نخبىء نحن الشعراء في قصائدنا ما تفضحه المقالة الواضحة الخطوط الصريحة المعاني المكشوفة الستار ..

لهذا أخيراً اكتشفت فالفرق في الرغبة بكتابة القصيدة أو المقالة الصحفية رغم أنني شخصياً أميل إلى كتابة الاثنتين بروح شاعرية .. المهم دائماً ما تؤلمني رؤية الشباب يتلظون بصهيد شمس القايلة في حدائق مدينتي لاقتناص لحظة لقاء بعيداً عن عيون الرقباء ومتصيدي اللحظات الجميلة ..

وكم آوى ليل الشواطىء همسات عاشقة وجلى .. وكم تنقّب الحب في محاولة ساذجة لعدم لفت النظر .. حتى أنني اعتقدت أول الأمر أن من شروط الجلوس على البحر ارتداء النقاب !!

أنا هنا لا أقف ضد طبيعة مجتمع ومعتقداته ولكنني ارصد لحالات كثيرة لا ابالغ  إن قلت أنها أصبحت ظاهرة تفرض نفسها وأننا بدلاً من التعامل معها بوعي واحتوائها ندير لها ظهورنا ونرجم من يقع

المزيد


التالي