أجمل مافي الحياة أن تجد من تتلهف على لقاءه أشد منك لهفة على هذا اللقاء


نصوص

كتبها خديجة الصادق ، في 6 يونيو 2008 الساعة: 08:11 ص

أن تكون من الوجهاء
 
 
أن تكون من الوجهاء
يعني
أنك تملك أكثر من وجه
وكلما كثرت وجوهك
كلما .. كنت أكثر وجاهة ..
###
إنك لاتــكره من أحببت ..
لكنك
قد تتوب عن المحبة
###
لأنك عاصٍ
تسمي  الحب رذيلة
والمتعة سقوط
أطردك من رحمتي ..
####
لا أحد يتسع لي
أحسن كائن بلا حدود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالات

كتبها خديجة الصادق ، في 24 مايو 2008 الساعة: 05:30 ص

حيث يذوب الحجر!
واحتضنت الأم وليدها ٠٠ ورمت نفسها في أحضانه ٠٠ تشبث بأحضانها باكياً ٠٠ وتعانقا واعتنق الشيء أي اندمج به وأصبح فيه ومنه ٠٠ شديد التعلق به مثلما نقول اعتنق فلان الإسلام ٠٠ وعانقها بحرارة ٠٠ أي التف حول عنقها أول الجسد وموقع الحياة والموت فينا ٠٠ فإنك لن تسلِّم عنقك إلا لمن تحسه بداخلك إشعاع للأمان وأنه حبك ووفيك لايخذلك أبداً ٠٠ من هنا تجيء لذة الأحضان هذه البوابة الحقيقية لأية علاقة إنسانية وتعبير حقيقي عن الاحتياج الإنساني للآخر ودائماً ماينتابك شعور غامر باشتياق جامح لحضن حبيب ترتمي فيه وأنت ربما في موقف شديد المأساوية أو سعادة عارمة ٠٠ لكن القاسم المشترك هذا فلا حاجة إلى آخر يحتويك فكثيراً ماكان فقداني لحضن أم حنون أكثر وطأة عليَّ من مواقف صعبة أتواجه معها في هذه الحياة وأحنُّ إلى أمي وإلى حضن أمي ٠٠ فيخرج لي الموت لسانه ساخراً ويقضم قلبي !! ماعلينا ٠٠ قد تستبدل حضن أمك الذي وهبته لك الطبيعة بحضن آخر ٠٠ يحتويك بجسد لين وقلب طرى ٠٠ شروط الاحتضان فما حاجتك إلى أشواك توخزك ٠٠ وحجر يسحق مشاعرك ! أليست الحاضنة والحضانة دائماً مكاناً نقياً عليه أن يحميك من محي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالات

كتبها خديجة الصادق ، في 9 مايو 2008 الساعة: 22:10 م

عيون لا تجيد الإبصار
في الجاهز والمتداول حفظ لنا مناهج أخرى تلائمنا وتكون لنا .. المراوحة وإضاعة الوقت في رقعة لاتتيح لنا الاتكاء عليها ونصب خيام طمأنينتنا !!
ألايتوجب حينها الرحيل للبحث عن اتساع  نحلق فيه بملء صخبنا .. واتساع حلمنا.
أعني أن العمر مهما طال بنا هو أقصر من أن نحشره في سراديب تضيق بنا وهباء منثور كل محاولاتنا لاتساعها وفتح آفاقها ربما تنهال علينا خيباتها وندفن طموحاتنا تحت أنقاض غربتها .. (ألم تكن أرض الله واسعة ) دعوة ربانية للبحث .. للاكتشاف .. للسعى نحو السكينة والسلام . 
تقول الحكاية أن امرأة حلمت مثل كل النساء بأمومتها .. طرقت أبواب الحكماء والأطباء والعرافات .. سربت بالصبر عمرها لحظة لحظة .. شهورها خيبات وأيامها ترقب ..
كل شيء في حياتها مؤجل في انتظار حلم طال غيابه .. وذات ليلة بعد أن غاصت في وسادتها المبللة كعادتها بدموع التوسل والتحسر .. جاءتها في المنام سيدة حكيمة ، ربتت على كتفها وهمست لها بتلك الغناوة : " قزون صوب صبرا ياسي حتى إن عاش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصوص

كتبها خديجة الصادق ، في 6 مايو 2008 الساعة: 10:42 ص

90

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالات

كتبها خديجة الصادق ، في 23 أبريل 2008 الساعة: 06:27 ص

هذاالقلب

آه حينما‮ ‬يعاندك قلبك ويسبح بك ضد التيار حين‮ ‬يحب من لا تحب ويخاصم من لايستحق أن تجفاه‮ .. ‬حين‮ ‬يعطل كل قدراتك العقلية وحساباتك ومصالحك‮ .. ‬قلبك هذا عندما‮ ‬ينقلب ضدك ويختار من‮ ‬يعذبك ويسهد ليلك ويشيح بوجهه عنه كفوف المراحة تهدهد قلقك‮ .. ‬قلبك هذا الذي‮ ‬يرمي‮ ‬بك دائماً‮ ( ‬في‮ ‬التراكين الضيقة‮ ) ‬كما تقول إحدى الملتاعات في‮ ‬قلوبهن‮ .‬
‮ ‬قلوبنا جحيمنا‮ .. ‬كل ما عدانا نقفل دونه أبوابنا‮ .. ‬جحود الأهل‮ .. ‬تقطع الوشائج وتمضي‮ .. ‬خيانة الرفاق نبتلعها‮ ‬غصة ونجاهد في‮ ‬النسيان‮ .. ‬وأهل السوء وصناع المكائد‮ .. ‬وسدنة النفاق تغادرهم دونما حتى مصافحة لكن قلوبنا‮ .. ‬جحيمنا القابع فينا بعقد أزلي‮ .. ‬برباط سرمدي‮ ‬لا‮ ‬ينتهي‮ ‬إلا بنا‮ .. ‬حينما‮ ‬يدق قلبك بحب ميؤوس منه‮ .. ‬وتدعى أنك خارج اللعبة‮ .. ‬وتتشفر كل حكمك وخلاصة تجاربك وعقلانيتك‮ .. ‬وربما إن‮ ‬احتاج الأمر تعلن حالة الطوارئ‮ .. ‬وتجهد نفسك في‮ ‬إقامة المتاريس وبناء الحصون‮ .. ‬وقلبك الخبيث‮ ‬يبتسم ماكراً‮ ‬وكأنك تهيؤ لحفلة زفافه‮ ‬‮!! ‬وكلما ازددت هروباً‮ .. ‬ازداد وجيبه حتى لا تعود قادراً‮ ‬على سماع‮ ‬غيره بما فيها من نصائح الأصدقاء وأهل المعرفة عندما تتفاقم الحالة‮ .. ‬ويشط بك الغرام وتجد نفسك منزلقاً‮ ‬بلذة لا مثيل لها في‮ ‬هاوية طالما اعتبرتها هلاكاً‮ ‬ومستحيلاً‮ .. ‬وتستسلم للذة قلبك‮ .. ‬وتؤرقك مطرقة العقل والمجتمع والممنوع والمعق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصوص

كتبها خديجة الصادق ، في 13 أبريل 2008 الساعة: 21:29 م

لى كل هذه الحكايات
 
لقلبى رائحة وطنى
لوطنى نكهة أمى لأمى مذاق الغياب
لى كل هذه الحكايات
حكايات كسلى
تتثاءب حول كانون الدفء
وبراد الالفة
تطارد العفاريت
وتندس فى طرف الرداء الاملس
يلفها اريج البخور
وندى القلب
فى لذة السبات تختبىء
من شياطين الكهوف
ومردة الفوانيس
وحينما تغادر الحكايات مهدها
تستبدل ركبة امها
بوسادة الطيش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصوص

كتبها خديجة الصادق ، في 5 أبريل 2008 الساعة: 10:10 ص

ياودادة
 
أه ياودادة
عمري ذبل والصبر كمل زادا
وأه ياودادة
يدي على قلبي
وقلبي فلت ازناده
صوب عليهم رميته سدادة
شالت معاهم نار
وعندي علت بزيادة
عليهم رجيتا يحن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصوص

كتبها خديجة الصادق ، في 1 أبريل 2008 الساعة: 07:48 ص

هناء كربلاء
 
هناء كربلاء ..
كر البلاء .. وكسر البلاء
وجر البلاء
أخر الحلم … ومنتهى الابتلاء
وطن بالوجع معجون
ضيم ساكن في العيون
موت أقرب من الجفون
شعب منذور للفناء
بحر الدم .. اللي ما ألتم
ولا يلتم .. مادمنا أحنا كتلة غباء
ما بينا وبين القضية
المسافة شاشة فضية
تفصلنا عن كربلاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالات

كتبها خديجة الصادق ، في 21 مارس 2008 الساعة: 22:54 م

  أحبه لأنه مثلي  يحب أفريقيا
 
هل أنا أكتب هذه الكلمات لعينيك اللتين لحظة كنت بهما أقبض على كل الأشياء لأطلقها كفراشة ربيعية أكثر جمالاً وحرية؟، لحظة أحسست أن الدموع تكون عصافير للفرح تغافلنا ، ندى الربيع بأعماقنا أن تكون الدموع كل شيء إلا المرارة ، هل حقاً أنا أكتب الآن لهاتيك العينين بكل حزن بكل خوف بعدم الرغبة حتى للتحدث فيها ؟ ، فجأة يفقد كل شيء طعمه ويصير الماء مجرد ماء،  لا اشتهاء لأن نرتوي ، من منَّا سينغرس بالعذاب ويمضي لافرق بين رأسه وقدميه؟ ، من منَّا يا هذا الذي لا أعرفه الآن سيسكن الحسرة أنت أم أنا أم أنا؟ ، فجأة أسلخ نفسى عنك ، يا هذا العصفور الذي لا يسكن ، لما الحسرة ولما تتحسر؟ أنت يا من ترتاح  بمحطة لتحجز مقعداً بالقطار الذاهب إلى محطة أخرى ، لست ألومك تشبهك أحياناً ولكَم اشتهى أن لا أكون محطة يملؤها الضجيج وبعد ، مقعد مهجور تغني له العاصفة أنشودة عتيقة عن هذا الذي مضى لكَم اشتهي أن نحمل المحطة بداخلنا ، ونمضي خائفة أنا ولا أخجل من سذاجتي من خوفي من رغبتي كأنث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالات

كتبها خديجة الصادق ، في 17 مارس 2008 الساعة: 22:29 م

 

 ذنب جميل لا نطلب له غفرانا

 قال لها وهو يعبث بشعرها الغجري .. لا تحزني يا عزيزتي وتمتعى بالأيام المكتوبة لك ولا تعذبي نفسك فالحياة كفيلة بأن تفعل هذا بالنيابة عنك .. والتفتت إليه بابتسامة ساخرة حقاً .. أنت تقول الحقيقة والدليل أنها بعثت بك إليّ لتكوني أحد عذاباتي ، فهل الحب عذاب بالنسبة لنا ؟.. لأنه عائق غريب ومنبوذ اجتماعياً رغم أنه الحقيقة الظاهرة الوحيدة .. هو الاحساس الصادق في داخلنا بالرغبة في التغير لأجل من تحب ، بالرغبة في احتضان العالم وإشعال دبيب الحياة في أطرافه المشلولة ونداوة الفرح في يباب أرضه .. لماذا يقترن لدينا الحب بالعذاب ؟.. ينتهي بذات الحرف والقلب يشترك معهما بذات المصيبة ، الباب مغلق ..البعبع رغم أنه قد يكون بيتا آمنا يزف بعد بأمطار غزيرة .. بقاء .. براح .. عالم متسع لنا ، لماذا نشوه هذا الكائن الجميل ؟.. هزها بحميمية أيها الذهن المسافر دائماً إلى أين هذه المرة ؟
نظرت إليه وفي ذهنها ألف سؤال أنت رجل وأنا امرأة برغم كل إيماني بأننا إنسان واحد لكنني حينما أدخل محك التجربة اكتشف الكثير من الفروقات .. وأنا معك الآن أنسى كل تجاربي ، ذاكرتي لا تمتلك سوى أنت فحينما تحب المرأة تلقي كل ذكرياتها وتبقى أمامها عشقا وحيدا ، تهبك كل عالمها ، تحبك بإحساس صادق بأنك تجربتها الأولى بينما أنت لا تمل الحدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



شكراً لزيارتكم
السابق التالي